السيد محمد جعفر الجزائري المروج

22

منتهى الدراية

وأما بحسب المرتبة فكذلك ( 1 ) لا يستقل إلا بلزوم التنزل إلى [ الا بكفاية ] مرتبة الاطمئنان من الظن إلا على تقدير عدم كفايتها في دفع محذور العسر ( 2 ) .

--> [ 1 ] لكن الذي ينبغي أن يقال بناء على مبنى المصنف - وهو الحكومة - : ان المنجز لما كان هو العلم بالاهتمام أو الاجماع ، لسقوط العلم الاجمالي - بسب استلزام الاحتياط العقلي للاختلال أو العسر - عن التأثير ، فالتعميم والتخصيص من حيث المرتبة والسبب والمورد تابعان للعلم بالاهتمام والاجماع